→ العودة للمقالات
استراتيجيات تسويقيات

الحملة خلصت… لا تقفل الملف قبل ما تعرف وش تعلّمت منها

الحملة خلصت… لا تقفل الملف قبل ما تعرف وش تعلّمت منها

كثير من الحملات تنتهي بطريقتين: إما فرحة بالأرقام، أو إحباط منها. ثم ينتقل الفريق مباشرة للمشروع التالي. النتيجة أن التجربة لا تتحول إلى معرفة تراكمية.

مراجعة ما بعد الحملة ليست جلسة لتوزيع اللوم، بل آلية تمنع تكرار الأخطاء وتحفظ ما نجح قبل أن تنساه الفرق.

ابدأ من الفرضية الأصلية

قبل فتح لوحة الأرقام، ارجع إلى ما كان يفترض أن يحدث: من الجمهور؟ ما السلوك المتوقع؟ ما الرسالة؟ وما المؤشر الذي يعني نجاحًا؟

من دون هذه النقطة، يمكن لأي رقم جيد أن يبدو نجاحًا حتى لو لم يخدم الهدف الحقيقي.

افصل بين النتيجة والسبب

ارتفاع المبيعات لا يعني بالضرورة أن الإعلان الأفضل هو السبب، كما أن انخفاضها لا يعني أن الإبداع فشل. قد تكون هناك تغييرات في العرض أو المخزون أو القناة أو التوقيت.

لذلك اجمع الإشارات الكمية مع ملاحظات خدمة العملاء والمبيعات وتجربة الموقع قبل الاستنتاج.

اكتب ثلاثة أشياء فقط

بدل تقرير طويل لا يُقرأ، اخرج بثلاثة أنواع من القرارات: شيء نكرره، شيء نوقفه، وشيء نختبره.

هذا يحول المعرفة إلى فعل ويجعل المقارنة بين الحملات أسهل مع الوقت.

ابنِ ذاكرة للفريق

احفظ المراجعات في مكان يمكن الرجوع له قبل التخطيط، مع تاريخ الحملة والجمهور والقنوات وأهم النتائج.

بعد عدة أشهر ستبدأ أنماط واضحة بالظهور: ما الذي يعمل مع جمهور معين، وأي عروض تتعب العلامة، وأين تتكرر نقاط التسرب.

الزبدة

التقرير يقول ماذا حدث. المراجعة الجيدة تقول لماذا نعتقد أنه حدث، وما الذي سنفعله بشكل مختلف في المرة القادمة.

شاركنا رأيك

وش رأيك في الموضوع؟