مليون مشاهدة.. وبعدين؟

الانتباه في السوشال ميديا والمحتوى الرقمي

كلنا شفناها.

حملة تنزل، وبعد يومين الفريق يحتفل:

وصلنا مليون مشاهدة!

جميل.

بس السؤال اللي غالبًا ما أحد يسأله:

وش صار بعد المليون؟

هل أحد تذكر الإعلان؟ هل أحد بحث عن المنتج؟ هل أحد اشترى؟ ولا الفيديو مر قدام الناس مثل مئات المقاطع اللي قبله؟

هنا تبدأ مشكلة التسويق اليوم: عندنا وصول كثير… لكن الانتباه صار أقل.

1. الوصول ما يعني إن أحد انتبه لك

لما تقول: الإعلان وصل إلى 500 ألف شخص.

هذا يعني إن الإعلان ظهر.

ما يعني إن 500 ألف شخص اهتموا.

فرق كبير.

تخيل لوحة على طريق سريع يمر عليها 100 ألف سيارة يوميًا. هل كل واحد مر قرأها؟ أكيد لا.

السوشال ميديا اليوم نفس الفكرة، لكن بسرعة أكبر.

2. المنافس الحقيقي مو البراند الثاني

أحيانًا فريق التسويق يقول: منافسنا نزل حملة، لازم نرد.

لكن في الحقيقة، منافسك على الشاشة مو بس شركة ثانية.

منافسك فيديو مضحك، رسالة واتساب، مباراة، خبر عاجل، إشعار تطبيق، أو حتى شخص جالس جنب المستخدم.

أنت تنافس على ثواني من تركيز الإنسان.

3. المحتوى الكثير مو بالضرورة أفضل

بعض الحسابات تدخل في دوامة: لازم ننزل يوميًا، لازم خمس ستوريات، لازم ثلاثة فيديوهات، ولازم نكون موجودين بكل منصة.

وفي النهاية؟

كمية ضخمة من المحتوى… بدون شيء يتذكره الناس.

أحيانًا منشور واحد بفكرة قوية أفضل من سبعة منشورات ما لها سبب واضح.

4. وش نقيس بدل المشاهدات؟

لا ترمي رقم المشاهدات، لكنه مو كافي.

  • كم واحد كمل الفيديو؟
  • كم واحد حفظ المحتوى؟
  • كم شخص شاركه مع غيره؟
  • هل زاد البحث عنك؟
  • هل صار فيه فعل بعد المشاهدة؟

الفرق بين Reach وAttention هو الفرق بين أحد مر من قدام محلك… وأحد دخل.

الزبدة

الوصول اليوم صار سهل نسبيًا. تقدر تدفع وتوصل.

لكن ما تقدر تدفع وتجبر شخص يهتم.

المنافسة الحقيقية اليوم مو على الشاشة… المنافسة على الانتباه.

اترك رد

اكتشاف المزيد من تسويقيات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة