المتجر اللي صار يبيع إعلانات

بيانات المتاجر والإعلان القريب من لحظة الشراء

تخيل عندك سوبرماركت.

طبيعي تربح من الأشياء اللي على الرفوف.

لكن وش لو اكتشفت إن عندك شيء ثاني قيمته يمكن أعلى من بعض المنتجات نفسها؟

أنت تعرف:

مين يشتري؟ وش يشتري؟ متى يشتري؟ وش يحط مع وش في السلة؟ وكم مرة يرجع؟

هذي المعلومات خلت بعض المتاجر حول العالم تتحول من مجرد مكان للبيع… إلى منصة إعلانية.

1. ليه بيانات المتجر قوية؟

لو قلت لك: هذا الشخص مهتم بالرياضة.

معلومة جيدة.

لكن لو قلت: هذا الشخص يشتري منتجًا رياضيًا معينًا كل 30 يومًا.

هذي أقوى بكثير.

الفرق إن الثانية مبنية على سلوك شراء فعلي، مو اهتمام متوقع.

2. الإعلان صار قريب من لحظة الشراء

تخيل علامة تبيع قهوة.

بدل ما تعرض إعلانها لأي شخص «مهتم بالقهوة»… تقدر تظهر عرضها لشخص داخل تطبيق تسوق وهو فعلًا يبحث عن قهوة.

الفرق مثل تحط لوحة قهوة على طريق عام… أو تحط العرض قدام شخص واقف عند رف القهوة.

أيهم أقرب للشراء؟

3. حتى الشركات الصغيرة تقدر تتعلم

مو لازم يكون عندك ملايين المستخدمين.

لو عندك متجر إلكتروني، تقدر تبدأ تفهم:

  • وش المنتجات اللي تنباع مع بعض؟
  • متى يرجع العميل؟
  • وش أول منتج يشتريه؟
  • متى يتوقف عن الشراء؟
  • وش العرض اللي يخليه يرجع؟

حتى لو ما بعت إعلانات لأحد، المعلومات نفسها تساعدك تسوق بذكاء أكثر.

4. البيانات مو معناها نجمع كل شيء

وهذي مهمة.

جمع البيانات بدون هدف ما له قيمة.

الأهم:

وش القرار اللي بتتخذه منها؟

إذا عرفت إن العميل غالبًا يحتاج المنتج مرة ثانية بعد شهر، تقدر تتواصل في الوقت المناسب.

إذا عرفت إن منتجين دائمًا ينشرون مع بعض، تقدر تسوي Bundle.

البيانات المفيدة هي اللي تتحول إلى فعل.

الزبدة

المتجر اليوم مو بس رفوف ومنتجات.

كل عملية شراء تترك وراءها معلومة.

والشركة الذكية ما تسأل بس: كم بعنا؟

تسأل:

وش تعلمنا من اللي اشتروا؟

اترك رد

اكتشاف المزيد من تسويقيات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة