أول ما تهدأ المبيعات يطلع الاقتراح السريع: نسوي خصم.
واضح، سهل، والنتيجة تظهر بسرعة. لكن المشكلة أن الخصم ما يغير الرقم فقط؛ يغيّر الطريقة اللي العميل يتعلم فيها يقرأ منتجك.
الخصم يعطيك حركة.. بس وش يتعلم العميل؟
إذا كل مناسبة تتحول إلى عرض، وكل نهاية شهر فيها كود، العميل يبدأ يبني قاعدة بسيطة: لا تشتري الآن، انتظر.
هنا يصير السعر الكامل كأنه سعر مؤقت، والخصم هو السعر الحقيقي في ذهن الناس. وقتها قد تكسب مبيعات أكثر اليوم، لكنك تصعّب البيع بكرة.
السعر مو رقم لحاله
العميل يقارن السعر مع شيء ثاني: جودة، سرعة، راحة، ضمان، تجربة، ثقة، أو حتى وضوح القرار. لذلك مو كل مشكلة مبيعات تنحل بتخفيض.
أحيانًا المطلوب إنك توضح الفرق. أحيانًا تحتاج تجمع خدمات في باقة مفهومة. وأحيانًا المشكلة أصلًا في المنتج أو تجربة الشراء، مو في الرقم.
متى يكون الخصم منطقي؟
إذا عندك هدف محدد: تصريف مخزون، تجربة فئة جديدة، تحريك موسم قصير، أو جذب عميل أول مرة ضمن خطة واضحة. هنا الخصم أداة، مو عادة.
لكن إذا صار هو الرسالة الأساسية للعلامة، تبدأ تنافس على شيء سهل على أي منافس يقلده: من ينزل السعر أكثر.
اختبر القيمة قبل ما تكسر السعر
قبل أي عرض اسأل: هل العميل فاهم ليه السعر كذا؟ هل الباقة واضحة؟ هل فيه شيء نقدر نضيفه بدل ما ننقص السعر؟ هل ممكن نعطي أولوية، توصيل، ضمان، أو خدمة إضافية بتكلفة أقل من الخصم؟
التسعير الجيد ما يعني أنك تكون الأغلى أو الأرخص. يعني يكون عندك سبب واضح يخلي السعر منطقيًا في عين العميل.
الزبدة
الخصم ممكن يحرك المبيعات، لكنه يعلّم السوق أيضًا. استخدمه لما يكون عنده دور واضح، لا لأنه أسرع زر نضغطه إذا تباطأت الأرقام.
شاركنا رأيك
وش رأيك في الموضوع؟