→ العودة للمقالات
وجهات

النفط في مدينة العلا

من يوم أُعلنت رؤية 2030، صرنا نسمع كلمة تتكرر: تنويع الاقتصاد.
وإذا بندور على مورد مستدام غير النفط، الجواب واضح: السياحة.

اليوم العلا صارت واجهة عالمية، وصارت كلمة “نفط العلا” تعبر عن واقع اقتصادي جديد: ثروة طبيعية وثقافية تُستثمر مثل النفط، لكن بميزة إنها ما تنضب.


السياحة كبزنس

من منظور تسويقي، السياحة ما هي بس ترفيه… هي صناعة فيها سلاسل قيمة متكاملة:


وين الفرص لرواد الأعمال؟

هنا يجي السؤال اللي يهمنا في تسويقيات: وش الفرص اللي ممكن يستغلها الشباب؟


دروس من العالم


الجانب التسويقي اللي لازم ننتبه له


وش ممكن تسوي كشاب/رائد أعمال في مجال السياحة؟

الزبدة

السياحة فعلاً نفط السعودية الجديد.
مو بس مورد اقتصادي، بل صناعة تخلق وظائف، وتفتح بيزنس لرواد الأعمال، وتبني براند عالمي للسعودية.
العلا أعطتنا النموذج: كيف يتحول موقع تاريخي إلى أيقونة سياحية واقتصادية.
الفرص قدامنا، واللي يلتقطها اليوم، بيكون جزء من القصة القادمة للثروة السعودية.

شاركنا رأيك

وش رأيك في الموضوع؟